الصحةدمشقصحةصحف أجنبيةصحف عربية
أخر الأخبار

طبيبة سورية توثق الحالة السابعة عالمياً لورم ليفي نادر

وثقت اخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحتها الدكتورة تامار يارد حالة ورم وعائي ليفي لا نموذجي لم يسبق تسجيلها في سورية فيما سجلت ست حالات فقط من هذا النوع حول العالم.

الحالة النادرة والتي شخصت لدى طفل في السادسة بمشفى المواساة الجامعي بدمشق وثقت ضمن مقال بحثي نشر في المجلة المصرية لأمراض الأذن والأنف والحنجرة العالمية المحكمة دولياً وعلى منصة (سبرينغ) الأوروبية الألمانية العالمية والتي يتبع لها عدد من الدوريات المتخصصة بالأبحاث الطبية.

وتضمن المقال مراحل التقييم والتشخيص والعلاج والمتابعة في المشفى حيث أعدته الدكتورة يارد بإشراف الدكتور أحمد مصطفى اختصاصي أمراض الأنف والأذن والرأس وجراحتها والأستاذ في كلية الطب البشري بجامعة دمشق.

الدكتورة يارد أوضحت أن الحالة نادرة كونها متوضعة خارج البلعوم الأنفي وشخصت لدى طفل بعمر 6 سنوات راجع العيادة الأذنية في مشفى المواساة الجامعي في شهر آب العام الماضي بشكوى انسداد أنف وحيد الجانب مع شخير ورعاف متقطع ومتزايد في الشدة تدريجياً دون أي سوابق مرضية دوائية أو رضية.

وبعد التقييم السريري والاستقصاءات الشعاعية اتخذ القرار حسب الاختصاصية بضرورة التدبير الجراحي تحت التخدير العام وبالجراحة التنظيرية النوعية واستئصال الورم مع السيطرة على النزف بالتخثير الكهربائي وجاءت نتيجة التشريح المرضي مؤءكدة تشخيص الورم الوعائي الليفي على حساب الوتيرة الأنفية ولم يلاحظ أي نكس بعد عام من الجراحة.

وبينت الدكتورة يارد أنه نسيجي ويعتبر هذا الورم شبيها بالورم الوعائي الليفي المتوضع في البلعوم الأنفي وهي الحالات الشائعة عادة والذي يصيب الذكور فقط بسن المراهقة لاسباب هرمونية ولكنه يختلف عنه سريرياً ووبائياً مؤكدة أنه وبسبب الاختلافات تشكل هذه الحالة السريرية تحدياً في التشخيص وتحتاج إلى تقييم دقيق ونسبة شك عالية بوجودها للتمكن من الوصول إلى التشخيص والتدبير الصحيحين.

من جانبه أكد المشرف على الحالة والبحث الدكتور أحمد مصطفى أهمية البحث لكونه وثق حالة نادرة حيث أن بضع مئات فقط من حالات الورم الوعائي الليفي اللانموذجي سجلت سابقاً في الأدب الطبي متوضعة في مواقع تشريحية مختلفة منها على الجيب الفكي وعلى ملتحمة العين مع ذكر ست حالات فقط نشأت على حساب الوتيرة الأنفية.

وأشار الدكتور مصطفى إلى دور النشر وتوثيق الحالة النادرة برفع سوية التصنيف العلمي لجامعة دمشق والمؤسسات الطبية السورية من جهة والتعريف بالنشاط العلمي للأطباء من جهة أخرى.

وأوضح الدكتور مصطفى أن أجراء الدراسات البحثية ودراسة الحالات النادرة التي تحتاج إلى تشخيص وتدبير علاجي نوعي مع الأطباء المقيمين وطلاب الدراسات العليا والاختصاصيين جزء واسع من عمل الجامعة والمشافي الجامعية بهدف تعريف الأطباء بهذه الحالات النادرة.

وأشار الدكتور مصطفى إلى أن الحالات النادرة تعرض في المؤتمرات العلمية لتشجيع الأطباء الشباب على البحث العلمي كما أن النشر بمجلة علمية دولية يعطي قيمة مضافة لهذه الأبحاث ويعرف بجهد الكوادر الطبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى