دوليمنوع

أول رائدة فضاء عربية “ستكون سعودية”.. تجري رحلة إلى محطة الفضاء الدولية رفقة مواطن لها وأمريكيَّين

ذكرت شركة “أكسيوم سبيس” التي ترتب بعثة سعودية لمحطة الفضاء الدولية، الخميس 22 سبتمبر/أيلول 2022، أن البعثة التي ستنطلق العام المقبل، على متن كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، ستضم امرأة ستكون بذلك أول رائدة فضاء عربية.

فيما لم تعلن “أكسيوم” ولا الحكومة السعودية عن اسم أول رائدة فضاء عربية التي ستنطلق في تلك الرحلة بصحبة سعودي آخر وأمريكيين اثنين، في إطار ثاني بعثة خاصة لـ”أكسيوم” إلى محطة الفضاء الدولية والمقررة في أوائل العام المقبل.

بينما قال مسؤول أمريكي مطلع على مجريات تلك البعثة، إن الركاب لم يتلقوا بعدُ موافقة من لجنة ترأسها ناسا وتتألف من الشركاء في محطة الفضاء الدولية. ولا يتم عادةً الإعلان عن هوية رواد الفضاء إلا حين تقديم تلك اللجنة موافقتها عليهم.

كانت وكالة رويترز قالت الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول، إن المملكة العربية السعودية تخطط لإرسال رائدي فضاء على متن كبسولة فضائية من شركة “سبيس إكس” التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.

وكالة رويترز الأمريكية نقلت عن ثلاثة أشخاص مطلعين هذه المعلومات التي تؤكد نية الرياض أن تكون أحدث دولة خليجية تعزز العلاقات مع شركات الفضاء الأمريكية الخاصة.

حيث قالت المصادر، التي تحدثت دون الكشف عن هويتها، إن الصفقة تم توقيعها في وقت سابق من هذا العام، مع شركة أكسيوم سبيس في هيوستن، والتي تنظم وتدير بعثات خاصة إلى الفضاء على متن مركبة فضائية أمريكية للباحثين والسياح.

كما قالت المصادر إنه بموجب الاتفاق، سيركب رائدا فضاء سعوديان كبسولة “سبيس إكس كرو دراغون” إلى المحطة الفضائية لمدة أسبوع تقريباً في أوائل 2023.

بينما أشارت إلى أن رائدي الفضاء السعوديين سينضمان إلى اثنين من الأمريكيين أُعلن اسماهما سابقاً، وهما رائدة الفضاء المتقاعدة من ناسا بيجي ويتسون وقائد سيارات السباق والمستثمر جون شوفنر. وستكون المهمة، المسماة “إيه.إكس-2″، هي الرحلة الفضائية الثانية التي تنظمها شركة أكسيوم.

فيما قال مسؤول أمريكي إن رواد الفضاء في الرحلة الخاصة على متن “إيه.إكس-2” لم تتم الموافقة عليهم بعد من قبل لجنة ترأسها ناسا من المعنيين والشركاء في محطة الفضاء، مثل روسيا وكندا واليابان ووكالة الفضاء الأوروبية. وأضاف المسؤول أنه من المرجح أن تحصل البعثة على الموافقة.

ولم تتضح قيمة اتفاق “أكسيوم” مع السعودية. وبِيع المقعد الواحد في “كرو دراغون” خلال أول مهمة لـ”أكسيوم” مقابل 55 مليون دولار.

فيما يتزايد قيام الشركات الأمريكية الخاصة بدور رئيسي في إرسال رواد فضاء إلى محطة الفضاء مع تطلُّع إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، التي تركز الآن بشكل كبير على إعادة البشر إلى القمر، إلى إضفاء الطابع التجاري على رحلات الفضاء المأهولة التي بدأتها الولايات المتحدة منذ عشرات السنين.

سيكون هذا الاتفاق هو الأحدث الذي يجعل شركات مثل أكسيوم تضطلع بدور دبلوماسي فريد تهيمن عليه وكالات حكومية مثل ناسا منذ وقت طويل. ومحطة الفضاء الدولية عبارة عن مختبر بحجم ملعب كرة قدم على ارتفاع 400 كيلومتر فوق الأرض، ويؤوي أطقماً دولية من رواد الفضاء منذ أكثر من 20 عاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى