دولي

رئيسة تايوان تنفي وجود مساعي لمواجهة عسكرية مع الصين

قالت رئيسة تايوان تساي إينج وين، اليوم الجمعة، إنّ “تايوان لا تسعى إلى مواجهة عسكرية، لكنها ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن حريتها”، وذلك في ظل زيادة التوتر مع الصين.

وأضافت إينج وين أمام منتدى أمني في تايبه أنّها “تأمل في تعايش سلمي ومستقر يمكن التنبؤ به وتتبادل فيه المنفعة مع جيرانها، لكن تايوان ستفعل أيضاً كل ما يلزم للدفاع عن حريتها وحياتها الديمقراطية”.

وتابعت أنّ “تايوان ملتزمة تماماً بالتعاون مع الأطراف الإقليمية لمنع نشوب صراع مسلح في بحر الصين الشرقي، وبحر الصين الجنوبي، وفي مضيق تايوان”. وشددت أنّ بلادها “ستعمل مع الدول الأخرى في المنطقة لضمان الاستقرار”.

وكان وزير الدفاع في تايوان تشيو كو تشينغ قال في 6 تشرين الأول إنّ “الوضع مع الصين هو الأخطر منذ أكثر من 40 عاماً”، مشيراً إلى أنّ “الصين لديها القدرة على غزو تايوان”. وذلك بعد أيام من تحليق أعداد قياسية من الطائرات الصينية في منطقة الدفاع الجوي للجزيرة.

الولايات التحدة من جهتها، أعربت عن قلقها حيال أنشطة الجيش الصيني قرب تايوان. ونددت بأنشطة الصين العسكرية “الاستفزازية” و”المزعزعة للاستقرار” كما وصفتها.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في بيان، بأن “الولايات المتحدة تشعر بقلق شديد حيال أنشطة جمهورية الصين الشعبية العسكرية الاستفزازية قرب تايوان، والتي تزعزع الاستقرار وتحمل خطر التسبّب في عواقب غير محسوبة، وتقوّض السلم والاستقرار الإقليميين”.

وتعتبر الصين جزيرة تايوان الواقعة جنوب شرق آسيا أرضاً تابعة لها، وأنها تتصرف لحماية أمنها وسيادتها. وألقت باللوم في التوترات الأخيرة على الولايات المتحدة أهم داعم دولي ومورد بالأسلحة لتايوان. فيما أبلغت تايوان وعلى مدى 4 أيام، عن دخول قرابة 150 طائرة عسكرية صينية منطقة دفاعها الجوي.

وكانت وزارة الخارجية الصينية، قالت في تشرين الثاني 2020، إن “بكين سترد على أي خطوات تقوّض مصالحها الأساسية”، بعدما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن تايوان “ليست جزءاً من الصين”.

وفرضت الصين عقوبات على الشركات الأميركية التي تبيع أسلحة لتايوان وسيّرت طائرات مقاتلة بالقرب من الجزيرة أثناء زيارة مسؤولين أميركيين كبار لتايبه خلال العام 2020. في حين، شكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية التايوانية جوان أو، وزير الخارجية الأميركي لدعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى