سورياعربيكتّاب بلدنا
أخر الأخبار

ميلادُ الأسد.. عزّ البلد -بقلم سماهر الخطيب

  • كتبت سماهر الخطيب:

“سلام أيها الأسد.. سلمت وتسلم البلد.. وتسلم أمة فخرت.. بأنك فخر من يلد..”، أسد الشام يزيد عاماً بالزهو والإباء ومن نصرٍ إلى نصرٍ يبرعم العطاء.. وقيصر العرب تربّع على القلوب مالكاً مفاتيح النصر ومسجّلاً للتاريخ وقفات عزٍ ووفاء..

في الحادي عشر من أيلول يطوي الرئيس بشار الأسد عاماً مفعماً بالإنجازات وممتلئاً بالحب الذي أرساه في قلوب الملايين من السوريين والذي ترجم بـ 95 بالمئة من الأصوات ويزيدون، تلك الأصوات التي صدحت بالتأييد لعهد جديد ومشوار جديد مع صانع النصر والمعجزات، ونثرت صدى تلك الصيحات أرجاء المعمورة مجددة الحب والولاء لسيّد القادة وقائد السيّاد ذو القلب الصادق والمفعم بالإنسانية والإرادة الصلبة والدقة في إدارة أشرس الحروب التي وجدت في الحياة.

وفي الحادي عشر من أيلول يفتتح الرئيس بشار الأسد عاماً مفعماً بالأمل والعمل وممتلئاً بالأفعال التي ستترجم الأقوال، أقوال الحق التي نطق بها على مدار سنوات الحرب وعد ووفى فكان على العهد والوعد سيد الكلام والأفعال، معلناً نصر سورية في كل المنابر والمحافل، فبات الرقم الصعب الذي لا يساوم ولا يهادن وباتت المقاومة بمحورها وجمهورها ورجالها ملتفة حوله..

عشر سنواتٍ ونيّف قضاها الرئيس الأسد بين شعبه لم تغريه العروض المقدمة من أولئك الملعونين ولم ينال من عزيمته تلك التهديدات المنبعثة من أولئك المذعورين، لم يبرح مكانه خيفة ولا أنانية بل كان كغيره من عامة الشعب مرّت عليه الحرب بفصولها البشعة كما مرّت على الجميع وهو ثابتٌ على مواقفه، مؤمنٌ بجيشه ذو الملاحم الأسطورية، متيقناً من صدق شعبه الذي بادله الوفاء بالوفاء والصدق بالصدق والحب بالحب والعطاء بالصبر والفرج بالنصر.

لم يذهب في عطلةٍ سنوية كغيره من الرؤساء منذ أكثر من عشر سنوات ولا حتى عائلته ليس خوفاً وإنما حرصاً على بلاده وعلى أمنها وعلى حماية أرضها وإدراكاً وإيماناً منه بأن حاله كحال الشعب الراسخ في الأرض كما السنديان والزيتون.. بل جلّ ما قام به هو حين كان يجوب أصقاع سورية بين العائلات السورية في زيارات حميمية بسيطة لننتهل منه ومن عائلته التواضع والمحبة والإخاء وزيارات لأرض المعارك دون أي خوف فحاله كحال المقاتل، في حين أن نظرائه وعائلاتهم العرب والغرب يجوبون أصقاع المعمورة دون أدنى حس بالمسؤولية تجاه شعوبهم حينها ندرك يقيناً أن لدينا أعظم رجل في العالم.

كما أنّ قصره لم يكن لكبار العائلات وتجارها ولم يكن لكبار السياسيين والصناعيين ولم يكن لأولئك الدجالين العرب والغربيين الذين منذ أن شدت الحرب أوزارها حملوا أمتعتهم ولاذوا فراراً بل كان مفتوحاً لجرحى الجيش وعائلاتهم للمتفوقين والمبدعين وصنّاعهم للأسر الفقيرة والمحتاجة ليسجل التاريخ أن التواضع والمحبة لا يلوثهما مناصب ولا تكليف..

نعم إنه الرئيس الأعظم على مرّ التاريخ ابن مدرسة الأسد وحامي عرين سورية وقيصر العرب وسيّدهم.. إنه الرئيس السوري كما هو صامداً شامخاً مبتسماً.. كان وما زال سيد القرار، ثابت بمواقفه لا يساوم ولا يهادن..

قيصر العرب وصاحب الكلمة الفصل في ملفات المنطقة، يعرف جيداً ماذا يريد، ويعي جيداً كيفية مقاربة الملفات بفكر استراتيجي بما يمتلكه من رؤى استراتيجية للقضايا كافة، ولثقته بذاته وبفكره وبشعبه وشعوب العالم العربي ثقة عميقة بعمق ما يمتلكه من حق وخير وجمال، ثقة لم تزحزحها سنوات الحرب الطويلة وعلى توقيت ساعته ستضبط ساعات العالم أجمع وإلى أرض بلاده السورية المقدسة ستتوافد وفود الحجيج صاغرين خانعين فهم أمام الأسد في عرينه الآمن من كل شر بقدرة الله الواحد الأحد والشعب الذي صمد والجيش الذي استبسل بمعارك لولاه لم يكن قد سلم البلد.. فـ حماك الله يا أسد وأعاده الله عليك بالخير والسعد.. كل عام وقائدنا الرئيس البشار بألف خير وسلام ..

*سماهر الخطيب كاتبة صحافية وباحثة في العلاقات الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى