فكر حر مع رامياكتّاب بلدنا

قدرتك.. وقانون الجذب.. راميا بدور

_هل تؤمن بقدرتك على التغيير؟؟ماذا عن قانون الجذب؟ما مدى قدرتك على تطبيقه واستغلاله لتحسين ظروف حياتك والإنتقال إلى مرحلة أفضل من تلك التي تعيش فيها؟؟

_هل قرأت سابقا عن أشخاص قاموا بتطبيق هذا القانون من قبل أن يعلموا مدى وحجم تأثيره على حياتهم وبالفعل استطاعوا الوصول إلى مبتغاهم على الرغم من صعوبة و مرارة الظروف التي كانوا يعيشون فيها؟

_منذ أن أحدث كتاب (السر) ضجة عالمية ,تحول قانون الجذب إلى خبر وموضوع متداول بشكل يومي ,بل وأصبح عبارة عن مجموعة من النصائح يحاول معظم الناس تطبيقها والإستفادة مها..إلا أنه لا يمكن إنكار صعوبة تطبيق قانون الجذب ,لدى العديد من الأشخاص ,لا سيما أولئك الذين يمرون بظروف صعبة ,و أفكار سلبية و حالات نفسية كئيبة.

_إلا أن التحدي كفيل بتجاوز كل العقبات ,لنتغير نفسيا ونحول مشاعرنا السلبية إلى إيجابية ,من ثم اعتبار كل الظروف الصعبة التي نعيشها, ما هي إلا مرحلة مؤقتة ستنتهي عاجلا ام آجلا .

_عليك أن تؤمن أولا أن ما من شيء يدوم ,وما من حال يبقى على ما هو,,الظروف والمشاعر وحتى الأفكار ,ماهي إلا مراحل مؤقتة ستتغير وتتبدل وتتحول, بل ورما ستصبح الظروف الصعبة التي تعيشها, وتلك العقبات التي تنهك قواك , إلى وسيلة لتحقيق أهدافك وأحلامك بأسرع مما كنت تعتقد.

_ففي كثير من الأحيان تكون الظروف الصعبة ,هي السبب الرئيسي للنجاح وتحقيق الأهداف ,ويبين ويثبت ذلك ليس التاريخ فقط فحسب ,بل وحتى الحاضر الذي نعيشه ,والذي يتحدث عن أشخاص عاشوا أصعب الظروف وأعقدها وأكثرها مرارة ,إلا ان إصرارهم على الوصول إلى ما يتمنون ساعدهم على العيش حقا تلك الحياة التي كانوا يتخيلونها بالضبط.

وليتحول هؤلاء الأشخاص من أشخاص جدا عاديين ,بل وربما مهمشين ,إلى اكثر الشخصيا تتأثيرا عالميا ,ونذكر على سبيل المثال (أديسون_أنشتاين_نيوتن _سويتشر هوندا_أوبرا) وغيرهم الكثير والكثير من الشخصيات المؤثرة ,التي انتقلت من شيء إلى شيء مناقض تماما ,أشبه بمن انتقل من العدم إلى الوجود التام.

_نعم أنت قادر,وعليك أن تؤمن تمام أنه (فيك انطوى العالم الأكبر) ,وأنك لست مخلوقا عاديا أو عبثيا أو اعتباطيا.,بل إنك تمتلك من القدرة ما يجعلك كمن يحمل عصا سحرية , تمكنه من تحقيق كل أمنياته, فقط بإيمانه التام بنفسه وقدرته على تحقيق أمنياته,,ضع أهدافك نصب عينيك وتخيل أنك تعيشها ..كي تعيشها حقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى