تكنولوجيامنوع
أخر الأخبار

طباعة كائنات حية بتقنية 3D

تم استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد 3D في الكثير من المجالات المتقدمة منذ اختراعها لأول مرة، لكن أن يتم طباعة مادة حية، هو ما وصفه العلماء والخبراء بالحدث العلمي الكبير.

يستفيد العلماء من الميزات الفريدة التي تمنحها الطابعات الثلاثية الأبعاد من أجل إيجاد حلول تساعد الإنسان على تخطي الكثير من المشكلات وحلها، خصوصا المشكلات الصحية.

وبحسب دراسة جديدة،صمم العلماء نوعاً جديداً من الحبر و هو مصنوع من مادة حية وهي نوع من الخلايا البكتيرية المبرمجة يطلق عليها اسم Escherichia coli، والتي يمكن طباعتها عن طريق طابعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء أشكال مختلفة.

وبحسب العلماء، فإن الأمر الذي يجعل هذه الطريقة من استخدام الروابط الحيوية مختلفاً عن سابقاته هو كيفية استخدامه للبرمجة الجينية للتحكم في الخصائص الميكانيكية للحبر نفسه، الأمر الذي يؤدي إلى نتائج نهائية أفضل في المواد المنتجة واستخدامات أكثر عملية للحبر.
واستطاع الباحثون إنشاء هلاميات مائية من عدة اشكال وأنواع من المواد الحية أو الحبر الحي، الأمر الذي أنتج أشكالا حية من الداخل، قد تفتح آفاقاً جديدة لصناعة أصناف مختلفة من الأدوية أو مواد تمتص السموم، بالاعتماد على طريقة تصميمها.

الطريقة التي تعمل بها هذه الطباعة هي الهندسة الحيوية للخلايا البكتيرية من أجل تكوين ألياف نانوية حية.

وتم دمج خلايا الإشريكية القولونية مع مواد أخرى لتكوين الألياف، وباستخدام عملية كيميائية مستوحاة من الفيبرين، استطاع الباحثون القيام بهذه العملية ،وقام الفريق بعد ذلك بإدخال هذه الألياف النانوية القائمة على البروتين في طابعة ثلاثية الأبعاد ومعالجتها وإنتاج أشكال مختلفة.

ونوه الباحثون إلى أن هذه العملية، على عكس العمليات والروابط الحيوية السابقة، لا تستخدم أي مواد اصطناعية، وبدلاً من ذلك فهي بيولوجية بالكامل.

وحتى الآن، تم استخدام هذه التقنية لتشكيل أشياء صغيرة جدا، مثل دائرة ومربع ومخروط، وإذا أخذت هذا المخروط (المنتج) وغمسته في بعض محلول الجلوكوز، فستتغذى الخلايا على الجلوكوز وستصنع المزيد من تلك الألياف وينمو المخروط إلى شيء أكبر ،لكن بعد أن اكتشف العلماء أن الحبر الميكروبي يمكن طباعته بطريقة ثلاثية الأبعاد، فإنه يفتح المزيد من الاحتمالات للمستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى