فكر حر مع راميا

الله محبة..والإنسانية..محبة.. راميا بدور

من أي دين او طائفة كنت,ومن أي مكان من هذا العالم جئت, من المفروض أن تعلم وتتعلم منذ الصغر بأن الله محبة  ,وكل دين (باعتقادي وإيماني المطلق) لا يؤمن ولا يطبق ولا يتبع هذه المقولة هو دين باطل.

حين تنتمي إلى عقيدة أن (الله محبة) ,و بغض النظر عن طريقة وصولك واتصالك بالله ,و أيا كانت طقوس صلاتك التي تقيمها , فحين تنادي وترفع شعار بأن الله محبة, وأن الله خير, وأن الله حق ,وأن الله جمال ..حينها لا يسعك إلا ان تكون إنسانا بحق.

وأن تكون إنسانا يعني أن تتجاوز أنانيتك ,ومحبتك لذاتك ,فتصبح كمن يشع و يصدر الحب في كل الإتجاهات ..أن تكون إنسانا قويا ,يعني أن تكون قادرا على العطاء ,دونما انتظار مقابل لهذا العطاء.

أن تكون إنسانا يحمل في قلبه شعار (الله محبة),يعني أن تكون بعيد عن كل أنواع الأذية والشرور, قريبا من الخير و الرحمة والغفران.

أن تكون إنسانا يحمل في قلبه شعار (الله محبة) ,يعني أن تتحول إلى إنسان متسامح متنور .,قادر على التعايش مع الجميع على اختلاف مذاهبهم ومناطقهم و تبعياتعم وعقائدهم.

أن تحمل جملة (الله محبة ) ,وتطبقها كقانون حياتي , يعني أن تتوجه بكل طاقاتك للخير والخير فقط..فالمحبة أو الحب ليس أمرا عاديا أبدا ,ولا فعلا إنسانيا سهلا بل إنها من أكثر المشاعر التي تتطلب الكثير والكثير من القورة والإرادة ..فليس من السهل مطلقا أن تحب الجميع ,على الرغم من عيوبهم وسيئاتهم وسلبياتهم واختلافهم معك وعنك..ليس من السهل أن تكون إنسانا محبا, في عالم مليء بالشرور والشذوذ ,والأذية والحروب والكوارث والصراعات.

أن تكون إنسانا محبا ,يعني أن تكون كمن يحلق في السماوات ,بعين الرأفة والرحمة والتسامح مع الجميع ,لا هدف لك في حياتك إلا أن يكون هذا العالم..بخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى