آراء رصينةسورياعربي

كتب حيدرة بهجت سليمان: أنْ تكونَ بطلا دائماً يجبْ أنْ تكونَ بطلا و شجاعا و صاحب قضية و مبدأ في الحياةِ و تزرعها في عائلتك و احبابك لتبقى حتى بعدَ صعودك الى العلياء و حتى يلحق بك من يحبونك و تحبهم 

أنْ تكونَ بطلا دائماً يجبْ أنْ تكونَ بطلا و شجاعا و صاحب قضية و مبدأ في الحياةِ و تزرعها في عائلتك و احبابك لتبقى حتى بعدَ صعودك الى العلياء و حتى يلحق بك من يحبونك و تحبهم

والدي الحبيب الغالي قلبي الذي ينبض بحبك و عقلي الذي يتذكر كل حرف علمته له و الوفاء و الولاء الابدي الذي زرعته بي لابقى مع و خلف و بقيادة سيدي الاسد البشار القائد الجبار و سيدي درع البلاد الاسد الماهر المغوار و ان ابقى تلميذا في المدرسة الاسدية و اعلم اولادي ذات الشي لكي يبقى الوطن الغالي شامخا يشع كرامة و بطولة و انتصارات

الرحمة لروحك الطاهرة النقية البطلة يا بطل حروب الدبابات و يا مدرسة في الاستخبارات و يا موسوعة الموسوعات في كل ما هناك من علم … يا ايقونة الولاء و الوفاء لعائلة الخالد القائد حافظ الاسد و ابناءه … يا ايها المفكر الموسوعي الذي لا مثيل له… انك و بكلمة صاحب كل مجد اعرفه يا ” ابا المجد” الذي سيبقى مجدك و وفاؤك حكاية لكل جيل و لن تنطفىء شعلة علمك الذي لم يكن فيه مستحيل..

 

اول بداية سنة جديدة من دونك❤️

ترجل الفارس عن صهوة دفاعه عن وطنه و نهجه و قائد بلاده و صاحب نصرها و عن المدرسة الاسدية التي لا تعرف الهزيمة و لكننا سنكمل المشوار ما دام فينا نبض و نفس و سنقول نحن مع الاسد وليس غيره احد …

 

يوم الجرح الذي لن يعوض

25/2/2021- تكون سنة قد مرت

 

ابنك ي

حيدرة بهجت سليمان

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى