عربي

تداعيات انسحاب الروس على المشير خليفة حفتر ودوره في ليبيا

تداعيات إنسحاب الروس على المشير خليفة حفتر ودوره في ليبيا

يعيش الليبيون اليوم في هاجس عدم إجراء انتخابات في المدى القريب أو ربما أبداً في ليبيا المنكوبة بالفوضى والمراحل الانتقالية وصراع الشرعيات، أو هكذا أرادت السلطات الثلاث (البرلمان ومجلس الدولة الاستشاري والحكومة الانتقالية المؤقتة) ومن يملكون القرار في ليبيا لتعود البلاد إلى المربع الأول.
ففي الغرب الليبي نجد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية منتهية الصلاحية، عبد الحميد الدبيبة يتمتع بصلاحيات ونفوذ واسعة كونه رئيس الحكومة المؤقتة ووزير الدفاع، هذا بالإضافة إلى تعاونه مع الميليشيات والمرتزقة السوريين الذين جاءت بهم تركيا إلى طرابلس وفق إتفاق غير شرعي مع رئيس حكومة الوفاق السابقة، فايز السراج.
في حين، يعتمد معسكر الشرق على عامل النفط في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين والدعم التركي المباشر لهم، حيث يسيطر الجيش الوطني الليبي على معظم الآبار النفطية في البلاد، وتساهم في تأمينها قوات روسية حليفة للمشير خليفة حفتر، قائد الجيش، وتلعب دورًا في تحقيق توازن عسكري بين شرقي وغربي ليبيا، الأمر الذي يبقي الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة المسلمين بمنأى عن ثروات ومقدرات الليبيين.
لكن، وبسبب التطورات الحالية في ليبيا، بدأ المشير خليفة حفتر في فقدان القوة التي عُرف بها، والسبب في ذلك هو الأنباء المتداولة حول بدء القوات الروسية الخاصة المتواجدة إلى جانب الجيش الوطني الليبي في الإنسحاب من خط سرت-الجفرة الواقع تحت حمايتهم نحو الخروبة ومن بعدها إلى خارج البلاد.
ويأتي هذا الإنسحاب تنفيذاً لمطالب الشعب الليبي والمجتمع الدولي بخروج القوات الأجنبية من ليبيا للعمل على إيجاد السبل اللازمة للمضي نحو الحل السياسي السلمي في ليبيا دون أي تواجد أجنبي في البلاد. لكن، بحسب الخبراء والمراقبين للأوضاع في ليبيا، فإن هذا الإنسحاب تداعيات إنسحاب الروس على المشير خليفة حفتر ودوره في ليبيا

يعيش الليبيون اليوم في هاجس عدم إجراء انتخابات في المدى القريب أو ربما أبداً في ليبيا المنكوبة بالفوضى والمراحل الانتقالية وصراع الشرعيات، أو هكذا أرادت السلطات الثلاث (البرلمان ومجلس الدولة الاستشاري والحكومة الانتقالية المؤقتة) ومن يملكون القرار في ليبيا لتعود البلاد إلى المربع الأول.
ففي الغرب الليبي نجد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية منتهية الصلاحية، عبد الحميد الدبيبة يتمتع بصلاحيات ونفوذ واسعة كونه رئيس الحكومة المؤقتة ووزير الدفاع، هذا بالإضافة إلى تعاونه مع الميليشيات والمرتزقة السوريين الذين جاءت بهم تركيا إلى طرابلس وفق إتفاق غير شرعي مع رئيس حكومة الوفاق السابقة، فايز السراج.
في حين، يعتمد معسكر الشرق على عامل النفط في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين والدعم التركي المباشر لهم، حيث يسيطر الجيش الوطني الليبي على معظم الآبار النفطية في البلاد، وتساهم في تأمينها قوات روسية حليفة للمشير خليفة حفتر، قائد الجيش، وتلعب دورًا في تحقيق توازن عسكري بين شرقي وغربي ليبيا، الأمر الذي يبقي الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة المسلمين بمنأى عن ثروات ومقدرات الليبيين.
لكن، وبسبب التطورات الحالية في ليبيا، بدأ المشير خليفة حفتر في فقدان القوة التي عُرف بها، والسبب في ذلك هو الأنباء المتداولة حول بدء القوات الروسية الخاصة المتواجدة إلى جانب الجيش الوطني الليبي في الإنسحاب من خط سرت-الجفرة الواقع تحت حمايتهم نحو الخروبة ومن بعدها إلى خارج البلاد.
ويأتي هذا الإنسحاب تنفيذاً لمطالب الشعب الليبي والمجتمع الدولي بخروج القوات الأجنبية من ليبيا للعمل على إيجاد السبل اللازمة للمضي نحو الحل السياسي السلمي في ليبيا دون أي تواجد أجنبي في البلاد. لكن، بحسب الخبراء والمراقبين للأوضاع في ليبيا، فإن هذا الإنسحاب سيُضعف صفوف الجيش الوطني الليبي والمشير، كون أن القوات الروسية الخاصة مُدربة بشكل حرفي وقادرة على حماية المستحقات الليبية من أن تقع في أيادي الميلشيات والمرتزقة السوريين الذين يخدمون في المقام الأول مصالح تركيا.
وبالتالي، فإن المشير خليفة حفتر في أمسّ الحاجة لإستمرار الوجود الروسي في ليبيا، كون أن القادرين على إحداث التغيير والتأثير على الأوضاع في ليبيا هم الأقوياء، ودون تواجد القوات الروسية الخاصة إلى جانب المشير خليفة حفتر فإنه يفقد هذه القوة، الأمر الذي دفعه، وبحسب مصادر مقربة من الجيش الوطني الليبي، توجيه طلب إلى القوات الروسية الخاصة للعودة إلى مواقعها والبقاء في ليبيا.
وبرأي بعض المحللين، فإن عدم تمكن المشير من حفاظه على علاقات جيدة مع حليفه الروسي ربما يكون السبب وراء عقدهم العزم لمغادرة مواقعهم، وبالتالي قد يضطر المعسكر الشرقي لمواجهة عاصفة بسبب هذه العلاقات المتذبذبة بين المشير وحليفه الأساسي في ليبيا.سيُضعف صفوف الجيش الوطني الليبي والمشير، كون أن القوات الروسية الخاصة مُدربة بشكل حرفي وقادرة على حماية المستحقات الليبية من أن تقع في أيادي الميلشيات والمرتزقة السوريين الذين يخدمون في المقام الأول مصالح تركيا.
وبالتالي، فإن المشير خليفة حفتر في أمسّ الحاجة لإستمرار الوجود الروسي في ليبيا، كون أن القادرين على إحداث التغيير والتأثير على الأوضاع في ليبيا هم الأقوياء، ودون تواجد القوات الروسية الخاصة إلى جانب المشير خليفة حفتر فإنه يفقد هذه القوة، الأمر الذي دفعه، وبحسب مصادر مقربة من الجيش الوطني الليبي، توجيه طلب إلى القوات الروسية الخاصة للعودة إلى مواقعها والبقاء في ليبيا.
وبرأي بعض المحللين، فإن عدم تمكن المشير من حفاظه على علاقات جيدة مع حليفه الروسي ربما يكون السبب وراء عقدهم العزم لمغادرة مواقعهم، وبالتالي قد يضطر المعسكر الشرقي لمواجهة عاصفة بسبب هذه العلاقات المتذبذبة بين المشير وحليفه الأساسي في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى