تكنولوجيا

“إنستغرام” يبدأ اختبار خاصية جديدة.. تُمكن صانع المحتوى من جني الأموال، وهذه مميزاتها للجمهور

نقلاً عن رئيس موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، آدم موسيري، إن الشركة بدأت في اختبار خاصية اشتراكات الجمهور مقابل مشاهدة محتوى حصري من نجومهم المفضلين.

رئيس “إنستغرام”، آدم موسيري، شرح النظام الجديد في منشورٍ على تويتر، حيث كتب: “ستسمح الاشتراكات لصناع المحتوى بتحقيق دخل والتقرب أكثر من متابعيهم عبر تجارب حصرية، وهي العروض الحية للمشتركين وقصص المشتركين وشارة المشتركين”، مضيفاً: “نأمل إضافة المزيد إلى هذا الاختبار خلال الأشهر المقبلة. وسنأتيكم بالمزيد

التقرير قال إنه وبلا شك، فإن هذه الخطوة ستُقابَل بالترحاب  من جانب صناع المحتوى المشاهير على المنصة، ممن يتطلعون إلى وسائل جديدة لتحقيق دخل من محتواهم.

بينما ستتضمن المرحلة التجريبية عدداً قليلاً من صناع المحتوى في الولايات المتحدة، ولكن من المرتقب أن يتم توسيعها سريعاً لتشمل صناع محتوى أكثر في مختلف الدول.

كذلك فسوف تسمح الاشتراكات على إنستغرام لصناع المحتوى بنشر قصص وعروض حية حصرية، تشمل محتوى مثل المشاهد من وراء الكواليس أو الرسائل الشخصية بين صانع المحتوى ومتابعيه المخلصين.

إعطاء المشتركين أولوية التعليق

كما سيرى صناع المحتوى شارةً أرجوانية اللون بجوار اسم أي شخص قام بالاشتراك في محتواهم، مما يساعد صناع المحتوى على إعطاء المشتركين الأولوية عند الرد على التعليقات والرسائل المباشرة.

في حين تحدث موسيري أيضاً عن قناعة إنستغرام بأنّ “صناع المحتوى يجب أن يمتلكوا علاقتهم مع مشتركيهم”. ومن هذا المنطلق، تعمل المنصة حالياً على ابتكار طرق لتمكين صناع المحتوى من “أخذ قائمة المشتركين في محتواهم، ثم نقلها خارج إنستغرام إلى تطبيقات ومواقع ويب أخرى قامت بتطويرها شركات بخلاف ميتا”.

كما يمكن لصناع المحتوى تحديد رسوم الاشتراك الخاصة بهم، دون أن تقتطع المنصة حصةً منها. لكن هذا الترتيب قد يتغيّر بالطبع بمجرد نشر الخاصية على نطاقٍ أوسع.

يذكر أنه وفي وقت نشر تغريدة موسيري، قام مارك زوكربيرغ -الرئيس التنفيذي للشركة الأم ميتا- بنشر رسالةٍ تقول إنّ الخاصية الجديدة “ستساعد صناع المحتوى على كسب أموالٍ أكثر، من خلال تقديم مزايا لأكثر متابعيهم تفاعلاً، مثل الوصول إلى العروض الحية والقصص الحصرية”.

كما أضاف: “أنا متحمسٌ لمواصلة بناء أدوات تُمكّن صناع المحتوى من جني المال على أعمالهم الإبداعية، وتوصيل تلك الأدوات إلى أيدي مزيد من صناع المحتوى قريباً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى