أراضي محتلة

مجموعة “عصاموسى” تتبنى اختراق كاميرات مراقبة اسرائيلية

تبنت مجموعة قرصنة تطلق على نفسها اسم”عصا موسى”اختراق كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في شوارع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وفي رسالة نشرت على موقعها على الإنترنت تحت عنوان”نحن نرى بأعينكم”، أكدت المجموعة لمسؤولي الاحتلال الإسرائيلي، أنها تراقبهم منذ سنوات عديدة.

وأوضحت أن وصولها الى كاميرات المراقبة الداخلية مجرد جزء من مراقبتها لأنشطة الاحتلال، محذرة على أنها ستستهدفهم حيث ما لا يتخيلون.

وكانت قد شنت مجموتة عصا موسى هجوما كبيرا في تشرين الثاني (نوفمبر)2021، واخترقت خوادم الشركات الكبرى داخل الكيان المحتل، وكان بإمكانها الوصول إلى بيانات شاملة يمكن تسريبها.

وأشارت المجموعة أنها استهدفت عددا من الشركات في الأراضي المحتلة عام1948، وحصلت على مجموعة كبيرة من خرائط المرافق الحيوية، والتي تتضمن معلومات عن موقع وخصائص الأنظمة الحيوية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

البيانات تضمنت مسوحات خرائط محمولة جوا بدقة خمس سنتميرات وصورا ثلاثية الأبعاد لمواقع عسكرية إسرائيلية ومباني مهمة.

وذكر طاقم ‘عصى موسى’ أن المعلومات التي بحوزتهم كانت ذات أهمية كبيرة، وسط عقوبات دولية تمنع الوصول الدقيق للصور الجوية لمناطق حساسة داخل الأراضي الفلسطينية التي تحتلها”إسرائيل”.

ونشرت الجماعة لاحقا مقطع فيديو يعرض صورا وخرائط للمنشآت الحيوية للكيان، وبين فريق”عصا موسى”أن اللقطات كانت مثالا واضحا على الصور الدقيقة التي تم التقاطها بعد التسلل إلى خوادم  الشركات الإلكترونية في الكيان الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى