سورياعربيكتّاب بلدنالبنان
أخر الأخبار

[ وليد جنبلاط المجرم العميل: فالِجْ لا تُعالِج ] ▪️بقلم : حيدرة بهجت سليمان

[ وليد جنبلاط المجرم العميل: فالِجْ لا تُعالِج ]

▪️بقلم : حيدرة بهجت سليمان

لقَدْ سقطَوليد جنبلاطالمجرم اللص العميل سَقْطَتَهُ الأخيرة والنّهائيّة.. بهجومه و سفاهته التي كتبتها يده الدنيئةعلى تويتر ولا تَقِلُّ خطاياهُ ضدّ الشعبِ اللبناني ، والجيش اللبناني ، عمّا اقْتَرَفَهُ أعْدَى أعداءِ لبنان.

و يعيد نفس السفاهة كل مرة بأسلوب جديد و بهجوم على المحور الذي حمى بلده و حرره كما كان قبلها يهاجم طرفالمحور نفسه و حليف رجال الله الدولة السورية و يذرفُ هذا الأُلْعُبَان، دُمُوعَ التّماسيح، على الشعبِ السوري والجيشالسوريتماماً، كما فَعَلَ ويَفْعَل جميعُ بَيَادِقِ ومُرْتَزِقِةِ المحور الصهيوأطلسيالوهّابيالإخونجي.

تماماً، المنطِقُ نَفْسُهُ الذي كان يعَتَمِدُهُ هؤلاء، عندما كانوا يَسْتَبْعِدونَ وجودَ الحرْبَ الدّولية العدوانية الإرهابية علىالشعب السوري والوطن السوري، و معهم رجال الله في لبنان الحلفاء الاوفياء و يكذبون ويتحدّثون عنثورة!!!”.

لنْ تقولَ ولن تستطيعَ أنْ تفْعَلَ يا (وليد جنبلاط) المجرم و اللص و العميل أكْثرَ مِمّا قُلْتَهُ وفَعَلْتَهُ، منذ أنْ جَعَلْتَ مِنْنَفـسِكَ، رَأسْ حَرْبةٍ مسمومةٍ، ضدّ الدولةِ الوطنيةِ السوريةشعباً وجيشاً وقيادةً وأسَداًو ضد لبنانشرفاءً و وطنيين ورجال اللهالذين حرروا وطنك.

كلامُكَ وأفْعالُكَ، لم تَعُدْ تَعْنِي، فَطْسَةَ عَنْز ولا شَرْوَى نَقِير، عِنْدَ عشرينَ مليون سوريّ، على الأقلّ و ثلاثة مليون لبناني انلم يكن الكل.

وليد جنبلاط: فالِجْ لا تُعالِجْالمجرم لن يصبح قديسا و العميل لن يصبح وطنيا و هذا حالك انت بعد انت لم يبقى اي طرف يشتري حتى كلامك او يصدقه.

▪️بقلم : #حيدرة_بهجت_سليمان

المدير العام للمجموعة المتحدة UG

موقع #بلدنا_نيوز  الالكتروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى