آراء رصينةدوليرأي مع الصحافي علي مخلوفسورياعربي
أخر الأخبار

الرياض ستسلك طريق الشام وتطورات اقتصادية تنتظرها سورية ▪️بقلم الصحفي : علي مخلوف

الرياض ستسلك طريق الشام وتطورات اقتصادية تنتظرها سورية 

▪️بقلم الصحفي الأستاذ : علي مخلوف
-خاص : #بلدنا_نيوز 
-مضت رياح الزمهرير العربي، وباتت شعارات عنصرية ومتطرفة خرجت بالأمس من حناجر مليئة بالقيح مجرد ذكرى قبيحة، لم تجلب طناجر العرعور وصيحات القرضاوي ورايات النصرة السوداء وعلم الانتداب سوى المعاناة والخراب، مرت سنوات السامريين العجاف، وأبت الجغرافيا والتاريخ الا ان يقولا كلمتهما حول سورية قلب المشرق. 
لم يعد الاخوان المسلمون سوى تهمة، فيما يتحضر من يسمون انفسهم بالمعارضين في الخارج لحرب ردة تستهدفهم، بدءا من الاردن، حيث تشير المعطيات والمعلومات إلى أن عمان وبعد اندفاعها نحو دمشق اطلقت تحذيرات لميليشيا ما تسمى بمغاوير الثورة الموجودة على الحدود عند التنف مع عدم ممانعة واشنطن. 
وتضيف المعلومات الى ان الجانب الامريكي يعلم مسبقا بأن دمشق ستطلب من الاردن حل ملف هذه المليشيا التي دعمتها وانشأتها واشنطن سابقا، ولذلك فهي وضعت موافقتها مبدئيا بهدف تمرير مشروع الكهرباء الاردنية والغاز المصري، والاهم فان الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس بشار الأسد والملك الاردني يمهد للقاء قمة قريبا. 
من جهة اخرى تتزامن الاندفاعة الاردنية مع تحرك مصري قوي نحو دمشق أيضا، وزير خارجية مصر سامح شكري قال  العلاقات المصرية السورية ذات أهمية عالية على المستوى الثنائي إضافة إلى أنها تعد من ركائز التعاون والتنسيق في الحفاظ على الأمن القومي العربي، مضيفا إن مصر داعمة للاستقرار والأمن في سورية وتدعو لخروج كل من تعدى على سيادتها مع التأكيد على موقف مصر الداعم للحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية، ما اعتبر رسالة من
القاهرة لانقرة. 
اقتصاديا هناك مؤشرات، فالهند أكدت عبر سفيرها بدمشق بأن العلاقات مع سورية ستكون أقوى في الأشهر القادمة، لاسيما لجهة الاستثمارات والتبادل التجاري وإعادة الإعمار. 
اما الامارات فقد أبدت استعدادها عبر وزير اقتصادها تقديم الدعم إلى سورية من خلال نقل التجربة الإماراتية الناجحة في قطاع الاقتصاد. 
وفي سياق المناخ العربي تجاه سورية، قال مصدر دبلوماسي سوري رفيع ان تحسين للعلاقات بين دول المنطقة هو شيء إيجابي، والمملكة العربية السعودية، هي لاعب أساسي في المنطقة كما هي إيران، وسورية لم تعادِ ولم تتخذ إجراء أو عداوة ضد أحد إنما تتطلع للعلاقات بين سورية والدول العربية أن تكون بأفضل حال، ما اعتبر على انه رد سوري ايجابي على محاولات جس نبض لدمشق، فضلا عن الجهود العراقية والاماراتية والاردنية الاخيرة للتقريب بين دمشق والرياض،  ما يوفر احتمالا كبيرا لتطور لافت وقريب في العلاقات السورية السعودية المنقطعة منذ سنوات، بعبارة اخرى الرياض ستسلك طريق الشام كما عمان والقاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى